تم خلال هذه الاجتماعات مناقشة أهمية الوحدة والتعاون بين جميع فئات المجتمع، خاصة في وقت يحتاج فيه الكورد إلى المزيد من التلاحم والشراكة. يجب علينا، رغم كل الاختلافات الدينية والفكرية، أن نجتمع حول هدف مشترك ويدعم بعضنا البعض. إن مشروع توحيد العشائر الكوردية ليس مجرد جهد تنظيمي، بل هو بداية لمرحلة جديدة من النضال الوطني القائم على الثقة والوحدة والأهداف المشتركة. حالياً، ينشغل مجلس العشائر الوطنية والأعضاء المعنيون بالتحضيرات لعقد مؤتمر عام للعشائر، ومن المتوقع أن يضم تمثيلاً واسعاً من جميع عشائر وفئات كوردستان. الهدف من هذا المؤتمر هو توحيد الجهود وتعزيز التلاحم ووضع نهج مشترك لمستقبل الوطن. وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أنه وفقاً للفلسفة الفكرية لـ الکوبست الاجتماعي الوطني، نسعى لبناء مستقبل موحد ومستقر وقوي لكوردستان، ولا ينبغي للعشائر فحسب، بل للشعب الكوردي بأكمله أن يكون له وجود في هذا التنظيم الاجتماعي والوطني.
كوردستان، ٢٣ نيسان ٢٠٢٦